|
حقوق المرأة في الاسلام
الحمد
لله واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً عبده ورسوله (يا
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ
نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا
رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي
تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ
رَقِيباً(1) )النساء:
1
ان نظرة الاسلام الى الانسان فيما له من حقوق وما عليه من واجبات
في الخلافة على الارض وفي وجوب عمارتها وفي وجوب عبادة الله فيها
انما هي نظرة واحدة الى جنسيه من الرجال والنساء من غير تمايز
ولاتفاضل بينهما.
وهكذافقد شارك الجنسان فيما عهد اليهما به من قبل الله سبحانه
وتعالى ليقوما به من غير استثناء سواءفي الخلافة على الارض كموظفين
فيها وسواء في المسؤولية فيها عن عمارتها وعبادة الله فيها بدءاً
من عمارة الارض بالتناسل أولاً والاشتراك فيه مشاركة تامة لا
امتياز فيه لأحدهما على الاخر واخيراً باستحقاق كل منهما الكرامة
المتساوية عند الله على الاعمال (
وَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى
وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا
يُظْلَمُونَ نَقِيراً (124)
)النساء: ١٢٤
ان
وضع المرأة قبل ظهور الاسلام في دولة الرومان او الدول الاخرى كان
في منتهى المهانة بل وحرمانها من كل معاني الانسانية والكرامة فهي
اولا شيء تابع للرجل في احسن احوالها وموروثة لا وارثة وهي دائما
تجت ولاية الرجل ووصايته لاحرية لها ولا ارادة وهي عند بعض الفئات
الدينية مشكوك في ان لها روحا مثل روح الرجل وهي اخيرا عرضة للوأد
وهي على قيد الحياة.ففي
الجاهلية
في
جزيرة العرب
فقد كانت
تؤد
به البنات ( يَتَوَارَى مِنْ
الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ
أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (59)
)النحل: ٥٩
وانتشرت
الرايات الحمر وسبيت وبيعت واشترت، بالضبط كما بيع
العبيد
من الرجال.
المرأة في الإسلام
أما في الإسلام فقد تحسنت وتعززت بعض حقوق المرأة، وقد أعطى
الإسلام المرأة حقوقها سواءً المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف
بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى ولو كانت غنية أو حقوقها
المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام
وحرية المرأة بشكل خاص.كما لها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف
دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته.لا يقتصر دور
المرأة في الإسلام على كونها إمتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء
والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو
زوجته. أما واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في
صناعة التاريخ الإسلامي بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام
(كدور السيدة
أم سلمة
في درء الفتنة التي كادت تتبع
صلح الحديبية)..
ونراها محاربة (حتى تعجب
خالد بن الوليد
من مهارة إحدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة)..
ودورها في
الإفتاء
بل وحفظ الميراث الإسلامي نفسه.
ان للاسلام اخلاقيات اسروية يحرص عليها اشد الحرص من اجل سلام
الاسرة فالاسلام يرى ان دور المرأة في المجتمع هو اجلّ كثيرا مما
يتصوره المتصورون وان عملها يبدأ اولا في تكوين الاسرة الشرعية ومن
شحنها بالانس والمودة والرحمة مما هي اقدر عليه من الرجل , وان
هذا الدور الاساسي للمرأة في مجتمع الاسرة الصغيرة هو المنطلق الى
دورها لجانب الرجل في المجتمع الانساني الكبير الذي لاحجر عليها
فيها ولا تأثيم وذلك ضمن مقتضيات المصلحة واولويتها بالنسبة لكل من
الجنسين في شؤون الحياة المتطورة وظروفها القاهرة.
آيات قرآنية
1-
لقد ضمن الإسلام للمرأة حياة السعادة والتقدم إن هي التزمت خط
الإيمان، وسلكت طريق العمل الصالح كالرجل تماماً:
مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ
أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)النحل: ٩٧
2- وأي عمل تقوم به المرأة لله تعالى فلا ينكر لها جزاؤه وثوابه،
فعمل المرأة محترم كعمل الرجل عند الله لأنهما من مصدر واحد وعلى
مستوى واحد(
فَاسْتَجَابَ
لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ
ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا
وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا
وَقُتِلُوا لأكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ
ثَوَاباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ
الثَّوَابِ (195)
آل عمران: ١٩٥
3 - المرأة شريكة الرجل في الجنة كما هي شريكته في دار الدنيا:
وَمَنْ
يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ
نَقِيراً (124)
النساء: ١٢٤
.
4 - من مظاهر كرامة المرأة ان جعلها أهلاًللعبادة وجعلها مسئولة
مسئولية كاملة عن عملها
(إِنَّ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ
وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ
وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ
وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً (35)
الأحزاب: ٣٥
5 - لقد قرّر الإسلام الاستقلال للمرأة في جميع الحقوق الاقتصادية
وأباح للمرأة كل ألوان الممارسات المالية، وجعلها مالكة عائدها
وأموالها، يقول تعالى:
وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى
بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ
نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (32)النساء:
٣٢
الاحاديث النبوية الشريفة
1ـ بالنسبة إلى عمل المرأة في شرعنا، فالإسلام لا ينهى المرأة عن
أي عمل، فلا يقول الإسلام إن من المحرمات على المرأة أن تصبح
عاملة، أو مزارعة، أو تاجرة، فمن حق المرأة أن تقوم بما يقوم
به الرجل في العمل والزراعة والتجارة شريطة أمر واحد هو (الحشمة)
والحفاظ على كيانها كانسانة. ففي عهد رسول الله (ص) كانت المرأة
تعمل، تشتغل، وقد أوصى النبي (ص) المرأة أن تشتغل في الحياكة، حيث
قال: (علموهنّ المغزل).
2 - الشرع يجيز للمرأة أن تخرج لأداء العبادة في المساجد، ولكنه
يرى اداءها لها في البيت خير لها
وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ
وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً (34)
الأحزاب: ٣٤
. وذلك لتجنّب الفتنة والعوارض، ولكفالة الاستقرار، وجعل المرأة
متفرغة لمهمتها.قال صلى الله عليه وسلم (لا تمنعوا نساءكم المساجد،
وبيوتهنّ خير لهن).
3 -
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " استوصوا بالنساء خيراً ، فإن
المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه
كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج "البخاري.
4 ـ عنه صلى الله عليه وسلم ( إنما النساء شقائق الرجال) ابو داود
5 -
عن النبي قال: « ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم »
[موضوع
6 ـ كرم الاسلام المرأة حين امر ان يشاوروا النساء في الزواج قال
صلى الله عليه وسلم(لاتنكح الايم حتى
تستأمرولاتنكح البكر حتى تستأذن)قالوا يارسول الله وكيف اذنها قال)ان
تسكت))مسلم.
الخلفاء الراشدين
1 -
رأى عمر بن الخطاب تغالي الناس في مهور النساء حين اتسعت دنياهم في
عصره فخاف عاقبة ذلك وهو ما يشكوا منه الناس منذ عصور ، فنهى الناس
أن يزيدوا فيها على أربعمائة درهم ، فاعترضت له امرأة من قريش
فقالت: أما سمعت ما أنزل الله يقول:
وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ
إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً
أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً (20)النساء:
٢٠
، فقال: اللهم غفراً ، كل الناس أفقه من عمر . وفي رواية أنه قال:
امرأة أصابت وأخطأ عمر ، وصعد المنبر وأعلن رجوعه عن قوله .
صحابة
1ـ
قالت عائشة: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة له ،
ولا خادماً قط
2 ـ أن النساء كنّ يخرجن باذن رسول الله (ص) مع الجيش لخدمة
الرجال، وتمريض الجرحى، والقيام بأعمال الاسعاف، فقد روي عن الربيع
بنت معوذ، قالت: كنا نغزو مع رسول الله نسقي القوم، ونخدمهم، ونردّ
القتلى والجرحى إلى المدينة
شعر
1ـ يامن هديت إلى
الاسلام راضيةً
وما أرتضيت سوى منهاج خير نبى
يا درة حفظت بالامس
غاليةً واليوم يبغونها للهو واللعبِ
يا حرة قد أرادوا جعلها
أمةً
غربية العقل لكن اسمها عربى
هل يستوى من رسول الله قائده
دوما
وآخر هاديه أبو لهبِ؟؟؟
وأين من كانت الزهراء أسوتها
ممن تقفت
خطى حمالة الحطبِ؟؟؟
أنت ابنة العرب والاسلام عشت بهِ
فى حضن أطهر ام من أعز
أبِ
فلا تبالى بما يلقونه من شبهٍ
وعندكِ العقل ان تدعيه
يستجبِ
هما سبيلان ياأختاه ما لهما
من ثالث فاكسبى خيرا أو
اكتسبى
سبيل ربكِ والقرآن منهجهُ
نور من الله لم يحجب ولم يغبِ
فى
ركبه شرف الدنيا وعزتها
ويوم نبعث فيه خير منقلبِ
2ـ هذا رسول الله لم ينقص حقوق المؤمنات
العلم كان شريعة لنسائه المتفقهات
كانت سكينة تملأ الدنيا وتهزأ بالرواة روت الحديث وفسرت
آي الكتاب البينات
وحضارة الاسلام تنطق عن مكانة المسلمات
3ـ
بشعار
تحرير النساء أتوْا لها ومُرادهم عنها يزولُ
حِجابها
وتحطمتْ من دونها آمالهم خسئوا وربّي لنْ يُداسَ
جنابُها
عاشتْ وتبقَى حُـرّة أبـيّـة
بالدين والذكر الحكيم
كتابُها
وتطاولتْ نحو السحاب بعلمها في الطبّ والتعليم كَان
جوابها
تبقى وتبقى حُـرّة عـربـيـة في دينها .. في علمها
..
وحجابها
4 ـ تعرف ماينويه اعداؤها
فلم تكن سادرة سامدة
ما آمنت الا بقرآنها
عقيدة خالصة خالدة
عافت هواها لهوى دينها راضية شاكرة حامدة.
اقوال
1 ـ
أن قضية المرأة والشريعة الإسلامية أصبحت معرضة للحكم عليها من
أشخاص لا يعرفونها ودون الإطلاع على أحكام المرأة في الشريعة
الإسلامية....فقط سمعوا بعض الأقاويل الباطلة وأقاموا المؤتمرات
المضللة نتيجة هذه الأقاويل واستندوا على روايات من نساء وقع عليهن
الظلم بسبب ممارسات خاطئة ما أنزل الله بها من سلطان".
فقضية المرأة هي قضية الأمس واليوم وغداً وسوف تستمر هذه القضية
لأن أعدائنا عرفوا من أين تؤكل الكتف ومن أين يمكنهم اختراق الجدار
القويم للأسرة الإسلامية ومن عام 1979م بدأت المؤتمرات وبدأ
التركيز على المرأة المسلمة والعربية المظلومة..
2 ـ
فمن الراسخ لدى المسلمات أن دينهن كفل لهن حقوق، الرجل والمرأة فيه
سواء يكمل أحدهما الآخر والمرأة لها حق التعبير والتعليم والعمل
وغيره من الحقوق الإنسانية..
احصائيات
نجد المرأة في نظر المجتمعات الغربية غير مستقلة الشخصيّة في جميع
الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وقد استمر هذا الوضع في
قسم من المجتمعات حتى القرون الأخيرة.
فمثلاً في سنة 586 عقد في فرنسا مؤتمر دار النقاش فيه حول استحقاق
المرأة أن تعتبر انساناً أم لا تستحق ذلك؟ وكانت النتيجة أن اعتبر
المرأة انساناً ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب.
وفي القانون المدني الفرنسي المشهور بتقدميته، على سبيل المثال:
نشير إلى بعض فقراته المتعلقة بالشؤون الماليّة للزوجين:
يستفاد من المادتين 215 و217 أن المرأة المتزوجة لا تستطيع بدون
إذن زوجها وتوقيعه أن تؤدي أي عمل حقوقي، وتحتاج في كل معاملة إلى
إذن الزوج، هذا إذا لم يرد الزوج أن يستغل قدرته، ويمتنع عن الإذن
دون مبرّر.وحسب المادة 1242 يحق للرجل أن يتصرف لوحده بالثروة
المشتركة بين المرأة والرجل بأي شكل من الاشكال، ولا يلزمه استئذان
المرأة بشرط أن يكون التصرف في إطار الإدارة. وفي المادة 1428 إن
حق إدارة جميع الأموال الخاصّة بالمرأة موكول إلى الرجل .
2 ـ
في الغرب فأرقام الإحصائيات تسمعنا عن الكثير مما يروجونه عن ظلم
المرأة المسلمة واضطهادها وأعتقد أن خير رد على ذلك هو عرض
الإحصائيات الخاصة بالعنف ضد المرأة الغربية وجميعها إحصائيات
موثقة من
- 79 % من
الرجال في أمريكا يضربون زوجاتهم ضرب يؤدي إلى عاهة.
- 17 % منهن تستدعي حالاتهن الدخول للعناية المركزة....والذي كتب
ذلك هو الدكتور(جون بيريه) استاذ مساعد في مادة علم النفس في
جامعة(كارولينا).
وحسب تقرير
الوكالة المركزية الأمريكية للفحص والتحقيق
FPT هناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا.
3ـ كتبت
صحيفة أمريكية أن امرأة من كل 10 نساء يضربها زوجها، فعقبت عليها
صحيفة
Family Relation
ان امرأة من كل امرأتين يضربها زوجها وتتعرض للظلم والعدوان.
أما في فرنسا فهناك مليونين امرأة معرضة للضرب سنوياً....أمينة سر
الدولة لحقوق المرأة(ميشيل اندريه) قالت( حتى الحيوانات تعامل
أحياناً أفضل من النساء، فلو ان رجلاً ضرب كلب في الشارع سيتقدم
شخص ما يشكو لجمعية الرفق بالحيوان، لكن لو ضرب رجل زوجته في
الشارع فلن يتحرك أحد في فرنسا).
- 92% من
عمليات الضرب تقع في المدن و 60% من الشكاوى الليلية التي تتلاقاها
شرطة النجدة في باريس هي استغاثة من نساء يسيء أزواجهن معاملتهن.
|