|
بيان استنكار
قال تعالى ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا).. صدق الله والعظيم
بمزيد من الأسى والحزن والألم ينعي ديوان الوقف السني متمثلا برئيسه وكبار مسؤوليه وعلمائه اغتيال الشيخ العلامة الدكتور عبد العليم السعدي أحد كبار علماء الانبار على أيدي مسلحين مجهولين وسط مدينه الرمادي بعد أدائه صلاة المغرب مساء ألجمعه الموافق 2/7/2010.
إن هذه الفاجعة الاليمه ليست الأولى فلا تزال تتكرر بين الحين والأخر وهي دليل على تمادي ألقتله المجرمين في استهداف علمائنا ومشايخنا الأفاضل وخاصة ألصفوه منهم .الذين اصطفاهم الله تعالى من بين عباده كما وندعو الاجهزه الامنيه بفتح تحقيق فوري في هذا الخصوص والعمل الجاد على حماية العلماء والمشايخ .
لقد كان الشيخ الشهيد رمز من رموز الدعوة إلى الله وممن ساهموا في تربيه جيل عامل على منهج الوسطية والاعتدال .
وكلنا يعرف بأن الشيخ (رحمه الله) كان ( رئيس رابطه الاستفتاء – رئيس المجلس العلمي في الانبار – عضو في مجلس الأوقاف الأعلى – إمام وخطيب جامع العليم الانبار – مدير اهم مدرسه دينيه في الانبار ) ويعتبر الرجل الأول في محافظه الانبار .
طيب الله ثراه وأجزل له المثوبة وحشره مع الأنبياء والصديقين . ونسال الباري عز وجل أن يلهمنا وذويه وأهله الصبر والسلوان ...
إن لله وإنا أليه راجعون
ديوان الوقف السني
الجمعة 2/7/2010 |